الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية عندما غابت الدولة: هذا ما أنجزته جمعية حماية واحات جمنة من مرافق أساسية

نشر في  15 أكتوبر 2016  (11:33)

قال نائب رئيس جمعية حماية واحات جمنة بلقاسم الشايب خلال ندوة عقدت يوم الجمعة 14 أكتوبر بالعاصمة إن الجمعية حافظت على هيبة الدولة وجنبت المنطقة الدخول في فوضى كما كانت جل الانجازات تحت اشراف الوزارات المسؤولة، مؤكدا على أن الجمعية لا تتحدى الدولة في شيء بل تبحث عمليا عن ايجاد منوال تنموي جديد.
 وشدّد بلقاسم الشايب على ضرورة مراجعة القانون الذي يجب أن يتماشى مع تطلعات الشعب ومع روح الدستور، فالقوانين القديمة فيها من الظلم واللاعدل الشيء الكثير، وما فعله أهالي جمنة من حسن استغلال للموارد الفلاحية والبشرية خلال 5 سنوات، لم تفعله الدولة بمنوالها التنموي طيلة أكثر من 50 سنة، على حد قوله.
 ختاما، اعتبر الشايب أن تجريبة جمنة هي تجربة فلاحية رائدة يجب تعميمها بخصوص الأراضي الاشتراكية/الدولية، مشيرا الى وجود واحات بتوزر وقبلي تعادل مساحاتها أضعاف هنشير ستيل بقيت مهملة وذهب ما يقارب 200 مليار من محصول التمر في مهب الريح.
ومن الانجازات التي حققتها الجمعية:
- يشغل الهنشير 133 عملا قارا ومثلهم عرضيين في الضيعة التي تحتوي 11 الف نخلة. 
-بناء قاعات درس ووحدات صحية في المدرستين الابتدائيتين
-بناء قاعة رياضة مغطاة بالمعهد الثانوي.
-بناء سوق تجاري مغطى للبلدية. 
-تعشيب ملعب بأحد أحياء مديمة جمنة.
- سيارة إسعاف لفائدة جمعية القاصرين ذهنيا. 
-تجهيزات مكتبية لعديد المؤسسات. 
-مساعدات مادية للمهرجانات الثقافية الجهوية وللجمعيات الناشطة على مستوى القطاع الصحي والحقوقي النسوي.
-توفير جميع المستلزمات ووسائل العمل داخل الضيعة.
- غرس 2000 فسيلة جديدة تدخل خلال بضع سنوات طور الانتاج.
نضال الصيد